728x90 AdSpace

آخر الأخبار

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
السبت، 14 مارس 2015

مخلفات الترع تتخلل الكتل السكنية بقري دار السلام ولا حياة لمن تنادى !!

تقرير: أحمد مرعي

"الزراعة، إحدى أهم مصادر الدخل القومي في مصر وهي أحد الحرف الأساسية التي يعمل بها غالبية الشعب وهي من أهم ما يشتهر به المصريون"، وتعتمد عليها البلاد في الدخل الاقتصادي خاصة فى محافظات الصعيد لاهتمام المزارعين والفلاحين من سكان الصعيد بالزراعة التي تمثل للبعض منهم المهنة الأولى ومصدر دخلهم الأول.

حيث يقوم مسؤولو الري في سوهاج كل عام بعمليات تطهير للترع الرئيسية والفرعية، وذلك للمحافظة على الأراضي المطلة على هذه الترع، والحد من انتشار الأمراض والآفات، كما أن التطهير يحافظ على معدل سريان الماء وتجدده وعدم رد المياه، مما يساعد على انخفاض منسوبه.

إلا أن المشكلة اصبحت تكمن في كيفية التخلص من تلك المخلفات والأتربة المستخرجة من هذه الترع، حيث يقوم العمال الذين يقومون برفع المخلفات والأتربة بتركها على إحدى ضفتي الترعة، مما يترتب عليه تكوين سلسلة من التلال والجبال القائمة عل تلك المخلفات، إضافة إلى أن أغلب تلك الترع تقع على طريق عام يرتاده الأهالي والسيارات أيضًا، كما أن الأمر الذي يؤدي في النهاية إلى تضييق هذه الطرق، واستخدام البعض لتلك المناطق كوسيلة للتخلص من القمامة.

كل ما سبق له آثاره السلبية على الطرق الواقعة على تلك الترع، من حيث ضيق الطريق، والمساعدة على انتشار الأمراض، والشكل العام أيضًا في ظل وجود بائعين، فكان لـ "قلب سوهاج" أن تلقي الضوء على هذه المشكلة في مركز دار السلام وبالأخص "قرية بني خالد" التي اصبحت غارقة بهذه المخلفات، عل أحد من المسؤولين أن يتدخل ويتخذ القرار المناسب بناءً علي طلب المواطنين ورفع تلك المخلفات التي تهدد الصحة العامة، وعودة الطرق إلى اتساعها الطبيعي الذي وعودة البائعين الي عملهم وكانت لنا هذه اللقاءات.


بدايةً يقول "هاشم مرسي" موجة بالتربية والتعليم: أن السادة المسؤولين كانوا قد وعدوهم منذ اعوام بعمل صرف صحي مغطى في هذه الترعة، إلا أنه لم يتم شيئ حتى الآن على أرض الواقع.

موضحًا أنهم لا يريدون سوى نقل هذا التراب والمخلفات الناتجة عن عملية التطهير التي تحتل نصف الطريق، وتعوقهم عن السير فيه، بجانب وجود محلات خضار واشياء تُأكل وكل هذا يسبب امراض للمواطنين، وتساءل: أين مسؤولي الري ورؤساء المجالس المحلية؟

واختتم "مرسي" حديثه قائلاً: حسبنا الله ونعم الوكيل في هؤلاء المسؤلين الذين يحملون دماء المواطنين كأمانة في أعناقهم.


من جانبه قال "مرعي صديق" موجة اول : إن هذه العملية تعتبر إهانة لنا فلابد علي المسئولين أن يتصرفوا ويزيلوا هذه المخلفات ففي بلادنا أراض مستصلحة يمكننا استغلال هذا الطمي وأشار عقل مهني إلي أننا كنا نتمني أن يقوم المسئول علي هذا بعد الانتهاء بالتخلص من المخلفات وتنظيف ما بقي منها.


وأضاف "صديق" ان الطريق اصبحت شبة مغلقة حيث يصعب علينا السير ولو بدراجة فالطريق يكاد يكون مقطوعا بسبب المخلفات والمظهر غير حضاري بالمرة، فإننا نضطر للذهاب للطريق الخلفي وهذا الطريق يوجد به صعوبة لأن أسفلته متهالك ويوجد به حفر كثيرة.


ويقول "طارق عيد" موظف: إننا اعتدنا من السادة المسؤولين - حفظهم الله- في "سوهاج" على الكلام المعسول بلا تنفيذ، حيث قدمنا عدة شكاوى إليهم لنقل هذه الجبال التي تحتل نصف الطريق، وكل ما نسمعه منهم هو كلام، ووعود كثيرة بنقل التراب وتوسعة الطريق.

وتساءل " عيد": ماذا يحدث مع هؤلاء المواطنون البسطاء لو ألقى أحدهم أي شيئ على الطريق ليقطع جزءًا من الطريق؟ هل سيصمت السادة المسؤولين هكذا؟.. بالطبع لا، بل ستجد موظفًا من المجلس المحلي يأتي لتحرير محضر لهذا المواطن البسيط، وكأن المسؤولين يؤكدون للمواطنين قهرهم لهم، ولا يفكرون في موت العديد بالأمراض التي تنتج عن إلقاء مخلفات تطهير الترع على الطرق العامة.

وقال "محمد حفني" سائق : ما أجمل الطرق وهي متسعة ولا يوجد بها هذه الجبال التي تحتل نصفها، لماذا لا يقوم الري أثناء عملية التطهير بنقل هذه المخلفات أولاً بأول؟ بدلاً من أن تُلقى المخلفات على الجسر بهذه الطريقة البشعة التي نشاهدها.

وتعجب "حفني" من المسؤولين الأفاضل الذين ينادون بتجميل الطرق وزراعتها بالأشجار!! وقال: إن هذا كله عبارة عن كلام في الهواء، ولا يُنفذ على أرض الواقع، وأن المهم عند المسؤولين فقط هو جمع تبرعات وأموال المواطنين الضعفاء لتجميل المدينة.

وتساءل: أين هذا التجميل؟ أين تجميل القرى؟ وأين تذهب هذه النقود؟ لكن (يظهر كدة والله أعلم أن حياة المواطن السوهاجى بلا قيمة؛ لأنه لا حول له ولا قوةً


واوضح "محمد علي" احد سكان القرية: اننا نعاني معاناة شديه من هذه المخلفات حيث أن تطهير الترع والمصارف بترع دار السلام تماً جعلت المرور في حالة ميئوس منها لأن عملية التطهير التي تتم علي الترع والمصارف الموجودة بالطرق الرئيسية والتي تربط القري ببعضها جعلت مساحة الطرق ضيقة وأهلكت الرصيف الموجود بها


وأضاف "علي" أن الفئران انتشرت بشكل كثيف نتيجة هذه المخلفات، في ظل وجود محلات خضار بجانب هذه الترع وموقف للسيارات التي لم تجد مكان للوقوف به بعد قطع هذه المخلفات للطريق، ورغم ذلك وناشدنا المسئولين بالري أكثر من مرة ولم نجد استجابة وأخيرا تقدمنا بمذكر الى رئيس مركز ومدينة القرنة لاتخاذ الاجراء القانوني حيالهم.


وفي النهاية يطالب أهالي قرية "بني خالد" برفع شكواهم وصوتهم للمسؤولين والنظر إلى قريتهم ووضعها على خريطة الخدمات لأنهم عانو كثيرين ويأملون في حياة افضل.


رسالة أحدث
السابق
هذه هي آخر مشاركة.
  • Blogger Comments
  • Facebook Comments

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Item Reviewed: مخلفات الترع تتخلل الكتل السكنية بقري دار السلام ولا حياة لمن تنادى !! Description: Rating: 5 Reviewed By: Unknown
Scroll to Top